ஓ♥مــــــنــــتــدى حقـــوقـنـــــــا ஓ♥

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
ஓ♥مــــــنــــتــدى حقـــوقـنـــــــا ஓ♥

hokok.ahlamuntada.com

تابعونا على فايس بوك و تويتر

FacebookTwitter

    مكتبه كليه اداب

    شاطر
    avatar
    ola seso 61
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى
    الجوزاء الماعز
    المشاركات : 57
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالبه بكليه اداب قسم علم اجتماع
    مزاجك :
    تقييم المستوي : 7
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 33220
    تاريخ التسجيل : 13/10/2008

    تقرير بمشاركه سيئه مكتبه كليه اداب

    مُساهمة من طرف ola seso 61 في الخميس 16 أكتوبر - 7:25

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    ديه هتكون مكتبه كليه اداب وعايزين نحاول ننزل اي حاجه خاصه بكليه اداب هنا
    avatar
    ola seso 61
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى
    الجوزاء الماعز
    المشاركات : 57
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالبه بكليه اداب قسم علم اجتماع
    مزاجك :
    تقييم المستوي : 7
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 33220
    تاريخ التسجيل : 13/10/2008

    تقرير بمشاركه سيئه ابن خلدون

    مُساهمة من طرف ola seso 61 في الخميس 16 أكتوبر - 8:39

    كثير من العلماء والفلاسفة تركو لنا أبحاثهم واستنتاجاتهم التي توصلو إليها وجميع القوانين والأفكار التي يؤمنون بها ومنهم ابن خلدون الذي قدم لنا كثير من القوانين والاستنتاجات التي استفدنا ونستفيد منها حتى الآن

    (1) ولد عبد الرحمن ابن خلدون في تونس عام 1332 في أسرة أندلسية الأصل من مدينة اشبيلية، هاجرت إلى المغرب، ثم قدمت إلى تونس أثناء بداية حكم الحفصيين، و شغل أفرادها مناصب سياسية رفيعة داخل البلاط الحفصي. نشأ بتونس في محيط أرستقراطي، و مثل أقرانه باشر مبكرا حفظ القرآن الكريم،
    وبعد ذلك درس اللغة العربية و العلوم الشرعية على يد والده الذي كان متبحرا فيهما، و درس أيضا بجامع الزيتونة ، و هناك تشرب بعلوم عصره النقلية و العقلية. كان ابن خلدون يرغب في التفرغ للعلم على منوال والده ، لكن الطاعون الجارف الذي اجتاح تونس سنة 1348 غير مسار حياته؛ إذ بوفاة أبيه و عدد كبير من شيوخ جامع الزيتونة و هجرة عدد من المتبقين منهم على قيد الحياة إلى المغرب، قرر بعيد ذلك ترك العلم و الاتجاه نحو الوظائف المخزنية، رغم أخطارها، للقيام بأوده على غرار أجداه .

    أول وظيفة تولاها ابن خلدون كانت سنة 1350، وظيفة كاتب مراسلات الوزير محمد بن تافراكين. و لما سقط ابن تافراكين سنة 1352 ترك ابن خلدون تونس و رحل إلى بسكرة بالجزائر ، ومنها انتقل إلى قسطنطينية. في سنة 1354 رجع إلى مدينة تونس، و هناك تزوج . في نفس السنة هاجر إلى فاس، و بسرعة اندمج في بلاط السلطان المريني أبى عنان الذي أصبح يشغل منصب كاتبه الخاص. و ظل ابن خلدون في منصبه قرابة عامين و نصف إلى أن اتهمه السلطان بالتآمر مع أمير بجاية، فأمر بالقبض عليه و سجنه سنة 1357 ، و ظل في سجنه قرابة سنتين، ثم عفا عنه السلطان وأعاده إلى وظيفته الأولى، التي بقي يشغلها ما يناهز عن الأربع سنوات. و في مدينة فاس التي كانت تمثل آنذاك عاصمة العلم بأقصى الغرب الإسلامي زاد تفقها في المسائل الشرعية بفعل مخالطته لشيوخ جامع القرويين، وزادت معرفته بدواخل عالم السياسة بفعل موقعه داخل البلاط الأميري. و في هذه الفترة كتب مسودة مقدمة كتابه العبر.

    رحل ابن خلدون إلى الأندلس و التحق بحاشية السلطان محمد بن يوسف بن الأحمر أمير غرناطة، فكان مستشاره الأريب ، بحيث أغدق عليه العطايا ، ثم توترت العلاقة ما بينهما، فغادر الأندلس إلى بجاية بالجزائر سنة 1365 ، وهناك تولى لفترة قصيرة منصب الحجابة. إثر ذلك انتقل إلى بسكرة بجنوب الجزائر، و بقي بها خمس سنين بعيدا عن عالم البلاطات السلطانية، عاكفا على مطالعة كتب الفقه و كتب التاريخ الإسلامي.


    هاجر إلى تلمسان ليشغل منصب حاجب الأمير أبي حمو من بني عبد الوادي، لكن بفعل الحرب ما بين بني عبد الوادي و المرينين حكام فاس قرر الرجوع من جديد إلى بسكرة، و في الطريق أسر من طرف أعوان المرينين، و لينقذ نفسه قبل بأن يخلع بيعته لأبي حمو و الاشتغال مع أعدائه المرينين. في مدينة فاس اكتوى أيضا بدسائس البلاط ، و سجن ، و لم ينجو من محبسه إلا بفعل تدخل صديقه أمير مراكش، لكنه بقي هناك و التحق بسلك التدريس في جامع القرويين . في سنة 1374 غادر فاس إلى قلعة بني سلامة في الجزائر، و بها قضى قرابة أربع سنوات انصرف خلالها إلى تحرير كتاب المقدمة الشهير، و شرع في تصنيف كتابه العبر، ثم نقحه بعد ذلك وهذبه


    *
    avatar
    ola seso 61
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى
    الجوزاء الماعز
    المشاركات : 57
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالبه بكليه اداب قسم علم اجتماع
    مزاجك :
    تقييم المستوي : 7
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 33220
    تاريخ التسجيل : 13/10/2008

    تقرير بمشاركه سيئه ابن خلدون (2)

    مُساهمة من طرف ola seso 61 في الخميس 16 أكتوبر - 8:44

    l* تعدد تجاربه السياسية طيلة نصف قرن، من توليه مهمة كتابة المراسلات لدى الوزير ابن تافركين بتونس سنة 1350 إلى مخالطته لتيمورلنك سنة 1400. صحيح أنه طيلة تلك الفترة لم يشغل مناصب رسمية إلا لما يناهز عشر سنوات، إلا أنه كان طوال المدة في قلب الأحداث السياسية في المناطق المتعددة التي استقر بها، سواء بإرادته كطرف في تلك الأحداث، أو بالرغم منه، أو كشاهد عيان محايد. كل ذلك متـّن معرفته بآليات تحرك الوقائع التاريخية و ساعده على صياغة منهج تاريخي عقلاني يرفض الأقوال العجائبية و الأسطورية، يعتمد الملاحظة الدقيقة للأحداث، و يقوم على مكافحة المصادر ببعضها لانتقاء أصوبها، و البحث عن الأسباب الحقيقية للسيرورات التاريخية. و ساعده أيضا على صياغة نظرية أجيال الدول : مرحلة الفتوة، فمرحلة النضج، ثم مرحلة التدهور و من ثمة الوفاة.

    * شدة معرفته بالأوساط الحضرية، فهو ابن الأرستقراطية المدينية و متطبع بطبائعها، و لكنه كان أيضا عارفا بالأوساط البدوية العربية خصوصا قبائل الذواوذة المستقرين بجهة بسكرة الذين استقر قربهم قرابة خمس سنوات، و القبائل البربرية الزناتية التي كانت متوطنة بنواحي تلمسان. كل ذلك أثـّر في رسم ملامح نظرته للعمران البشري و ساعده على صياغة نظرية العصبية.

    * توليه مهام القضاء في مدن متعددة ، خصوصا بمصر ، و لو أن ذلك كان بصفة متقطعة راوح فيها ما بين الإثبات والعزل بفعل دسائس البلاط و دسائس المتخاصمين، فتكونت له معرفة جيدة بخبايا النفس البشرية ، و بمشاكل المجتمع و الاقتصاد اللذان كتب فيهما فصولا عميقة و متفردة.

    * توليه لمهام التدريس في مدن متعددة، أهمها تونس و فاس و القاهرة، فكان لإظهار تفوقه مجبرا على تكوين معرفة متينة ذات سمات موسوعية؛ بحيث شملت المسائل الشرعية، و التاريخ الإسلامي و الأعجمي، و الحسابيات، و الفلسفة ... كل ذلك ظهر في منهجه البحثي العقلاني المتفرد بحسب مقاييس عصره، و حتى بمقاييس الحاضر.

    * قدرته على نقد نفسه، و على تعديل أفكاره و تصويبها، فهو لم يفرغ من كتابة الصيغة النهاية لكتاب العبر و مقدمته إلا سنة 1402، أي قبيل وفاته بأربع سنين، لما بلغ عمره سبعة عقود., وكانت حياة ابن خلدون سلسلة من التآمر والمحن وذلك بسبب طموحاته السياسية, وحملت شخصيته بعدا فطريا موروثا عن أسرته التي غادرت حضرموت إلي الأندلس وبلاد المغرب من اجل طموحات سياسية.
    فقد عاشت تلك الأسرة زمنا في اشبيلية وشاركت في الفتن والمكائد في أواخر عصر الإمارة وحازت نفوذا ثم انتقلت إلي المغرب بعد انكشاف مكائدها وتنقلت ما بين سبته وافريقية ويكفي أن نقول أن جد ابن خلدون –حسب قول ابن خلدون نفسه- لما أعييته حجج إلي بيت الله الحرام "مظهرا توبته". ومع ذلك لم تكن توبته نصوحا؛ فعاود الكيد والتآمر؛ وكان مصيره الخنق في محبسه. ولحق به ابنه محمد بسبب الطاعون الأمر الذي أثر في نفسية ابن خلدون, كما فقد ابن خلدون احد أخوته من جراء مكائد دبرها ابن خلدون وفر هاربا تاركا أخاه.

    ولما استقرر بالحاضره انهال عليه طلبه العلم فأثار ذلك حفيظة بعض شيوخ جامع الزيتونة، على رأسهم ابن عرفة. كره ابن خلدون أجواء السعاية التي كانت تلاحقه منذ شبابه في منطقة المغرب العربي، فقرر الهجرة إلى مصر سنة 1382 أيام حكم الملك الظاهر برقوق، و بالقاهرة باشر التدريس بالأزهر. هناك ذاع صيته كفقيه مالكي متبحر في علوم الدين، و في سنة 1384 عين في منصب قاضي قضاة مالكية. و في تلك السنة غرق المركب البحري الذي كان يقل زوجته و أبنائه القادمين من تونس ، فكان ذلك المصاب أخطر حدث أثر فيه، رغم كثرة المصائب التي ألمت به سابقا .

    أقام ابن خلدون في مصر قرابة أربع وعشرين عاما لم يغادرها إلا سنة 1387 للحج ، و سنة 1399 لزيارة القدس ، و سنة 1400 للشام برفقة السلطان الناصر فرج الذي خرج للدفاع عنها ضد زحف المغول بقيادة تيمورلنك . بعد هزيمة الناصر فرج و عودته إلى مصر أجبر ابن خلدون على البقاء في الشام جليسا لتيمورلنك، الذي رغم فضاعته إلا أنه قدر ذكاء ابن خلدون و سعة علمه. لما ضجر من جو المعارك و من غربته داخل بلاط مغولي، استأذن ابن خلدون تيمورلنك للعودة إلى مصر على أساس أنه ذاهب لجلب كتبه التي لا يستغني عنها، لكنه في قرار نفسه كان مقررا عدم الرجوع، فأذن له. و بعد عودته إلى مصر نقح كتبه وأتمها، ثم وافته المنية في رمضان عام 1406 ، وكان حينئذ قاضي قضاة المالكية فيها، و دفن في القاهرة بمقابر الصوفية خارج باب النصر.

    أهم مؤلفات ابن خلدون هو " كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر"، الذي قدم له بمقدمة شهيرة طغت شهرتها على الكتاب نفسه. و له أيضا شرح البردة و هي كتاب في مدح الرسول، و كتاب لباب المحصل في أصول الدين ، وهو تلخيص كتاب الفخر الرازي في علم التوحيد. وكتاب في الحساب، ورسالة في المنطق.

    ابن خلدون عبقري من عباقرة الإنسانية، و فيه قال المؤرخ و المفكر الإنكليزي أرنولد توينبي جملة شهيرة : " تصوّر ابن خلدون و صاغ فلسفة للتاريخ تمثل بما لا يدع أي مجال للشك أعظم عمل كان قد أنجزه الفكر البشري في كل العصور و في كل البلدان " . لقد توفرت عدة عوامل لتجعل منه ذلك الشخص الذي يحظى بإجلال كل من اطلع على آثاره، خصوصا منها كتاب المقدمة. من تلك العوامل :

    * ذكاءه الفطري الذي صقله في صغره محيط عائلي متوازن، يسوده جو علمي تغذيه مكتبة عائلية تراكمت كتبها الموروثة عن أسلافه منذ وجودهم بالأندلس.

    * مزاولته للتعلم بجامع الزيتونة الذي كان أثناء القرن الرابع عشر يمكن منتسبيه من الحصول على تكوين متنوع يشمل العلوم الدينية و العلوم العقلية، و كان به مدرسون يعدون من أفضل ما هو موجود آنذاك بالعالم الإسلامي.

    * مخالطته للعلماء منذ صباه في تونس، و مواصلته ذلك في فاس و غرناطة و تلمسان و القاهرة . و عدم استنكافه من مناظرة أقرانه الذين كان يتمتع بمغالبتهم فكريا بالنظر إلى ذكائه الثاقب و سرعة بديهته و معرفته الموسوعية. كل ذلك ساعده على التروي في أحكامه، و في نفس الوقت دربه على الاعتداد بنفسه؛ فهو يعرف أنه استنبط علما جديدا سماه علم العمران ، و هناك من يسميه الآن علم الاجتماع أو علم الانثربيولوجيا لدارسين اعتبروه جد هذين العلمين المعاصرين.
    avatar
    ola seso 61
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى
    الجوزاء الماعز
    المشاركات : 57
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالبه بكليه اداب قسم علم اجتماع
    مزاجك :
    تقييم المستوي : 7
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 33220
    تاريخ التسجيل : 13/10/2008

    تقرير بمشاركه سيئه رد: مكتبه كليه اداب

    مُساهمة من طرف ola seso 61 في الخميس 16 أكتوبر - 8:46

    لذلك لم يخطئ إيف لاكوست حين قال :"كان تاريخ أسرة ابن خلدون هو تاريخ عدم استقرار. كان تاريخ اضطراب مرتبط بالطموحات السياسية وتحقيق المكاسب عن طريق ارتباط بالحكام والمشاركة في الفتن".
    لقد ورث ابن خلون الطموحات ذاتها والأساليب بعينها فقضي عمره متنقلا بين المغرب والأندلس بحثا عن المجد والسلطة والثراء فلكم اشترك في المؤامرات والفتن ونجح في إسقاط أمراء وسلاطين وتنصيب آخرين.
    ولقد نجح كثيرا في تولي المناصب السلطانية العليا. كما فقدها بسبب عدم قناعته بها, إذ كان يطمع في "الإمارة" أو "الحجابة" التي كان متوليها هو الذي يمسك بزمام السلطة. من أجل ذلك سجن ابن خلدون ثلاث مرات وبالدهاء والحيلة استطاع أن يفلت من القتل عدة مرات.
    ولما أخفق في تحقيق طموحاته بالمغرب الإسلامي, رحل إلي المشرق ونجح في كسب ود بعض سلاطين المماليك؛ فتولي التدريس بالأزهر, ويبدوا أنه استطال علي فقهاء مصر فكادوا له فعزل من منصب رئاسة قضاء المالكية. ولكنه بفضل دهائه سترد المنصب ليعزل في النهاية.
    وقصة ابن خلدون مع تيمور لنك مصداق انتهازيته إذ عقد العزم علي لقاءه, فأعمل الحيلة وتدلي بحبل من قلعة دمشق حتى وجد نفسه في حضرة تيمور لنك الذي أعجب بذكائه وقدم له هدية جزاء لما قدم له ابن خلدون من معلومات عن مصر وبلا المغرب.
    من خلال هذا العرض السريع نستخلص أهم العوامل التي أثرت في ابن خلدون:
    أولا: اشتغاله بالسياسة في زهرة شبابه وحتى أواخر عمره, لم يساعده علي التفرغ للعلم طوال هذه الرحلة الطويلة.

    ثانيا: كان هذا الطموح السياسي خلال عصر الانحطاط قاد ابن خلدون إلي اختيار السلاح المناسب وهو سلاح الانتهازية والوصولية حتى لو اقتضي الحال الاتصال بالملوك والسلاطين والغزاة والمعتدين.
    ثالثا: أن حياة ابن خلدون الحافلة بالتوتر والإحباط وعدم الاستقرار أثرت في مزاجه سلبيا, إذ أصيب بأزمات نفسية وعقلية نتيجة النجاحات والإخفاقات المتتالية والمستمرة.
    رابعا: إن ما حل بأسرته من قبل مولده وفي أثناء حياته من اضطهاد وما تعرض له من سجن واسر, واقترابه كثيرا من شفا الموت؛ كل ذلك أفضي في النهاية إلي تخليق شخصية غير سوية ما كانت تتوزع أحيانا عن المباهاة بالوقاحة.
    خامسا: أن الفشل السياسي جعله يهرب إلي مجال العلم لا عن رغبة بل كمهرب ومحاولة لتحقيق شهرة علمية بعد إخفاقه في طموحاته.


    وشكرا
    avatar
    ola seso 61
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى
    الجوزاء الماعز
    المشاركات : 57
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالبه بكليه اداب قسم علم اجتماع
    مزاجك :
    تقييم المستوي : 7
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 33220
    تاريخ التسجيل : 13/10/2008

    تقرير بمشاركه سيئه ديكارت

    مُساهمة من طرف ola seso 61 في الخميس 16 أكتوبر - 18:24

    ولد ديكارت (René Descartes) سنة 1596 في بلدة "لاهي" من بلدان مقاطعة "الثورين" قرب نهر "الكروز" بفرنسا. وينتسب ديكارت إلى أسرة من صغار الأشراف الفرنسيين، تلقى ديكارت علومه الأولى في مدرسة "لافليش" إحدى مدارس اليسوعيين، فبقي يتعلم بها ثماني سنوات، تعلم فيها العلوم والفلسفة، وقضى السنوات الخمس الأولى في دراسة اللغات القديمة، والثلاثة الأخيرة في دراسة المنطق والأخلاق والرياضيات والطبيعيات والميتافيزيقيا.
    قصد ديكارت هولندا ليتعلم صنعة الحرب على يد اشهر جندي في أوروبا موريس دوناسو وكان قد سبق ديكارت إلى البلاد الهولندية كثيرون من أشراف الفرنسيين، أرادوا مثله آن يخدموا تحت إمرة ذلك الجندي العظيم الذي حقق الكثير من الانتصارات. توجه ديكارت بعد ذلك إلى "بريدا" في هولندا فلقي هناك طبيبا مثقفا ذا علم واسع بالرياضة والطبيعة اسمه اسحق بيكمان فصادقه.
    وفي ليلة 10 نوفمبر سنة 1619 تم الاكتشاف الديكارتي العظيم والذي يذهب الفيلسوف فيه إلى ان مجموع العلوم واحدة مؤتلفة في الحكمة، أي في المعرفة التي نستقيها من أنفسنا.
    غادر ديكارت بلدة نويبرج على نهر الدانوب حيث تم هذا الاكتشاف وقضى السنوات التسع التالية متنقلا في البلاد، متفرجا على مسرح الدنيا. وفي سنة 1628/ 1629 كتب رسالة صغيرة في الميتافيزيقيا موضوعها "وجود الله ووجود الروح" والقصد منها أن تبسط شيئا من قواعد الطبيعيات الديكارتية. وهذا يدلنا على أن ديكارت كان يشتغل منذ سنة 1629 بتحرير كتاب "التأملات الفلسفية" الذي لم يظهر إلا في عام 1641. نشر في عام 1637 ثلاث رسائل هي "البصريات" "والآثار العلوية" و"الهندسة" وصدرها جميعها بمقدمة هي "المقال في المنهج"، حاول ان يبين فيه انه استعمل منهجا آخر غير المنهج الشائع وان هذا المنهج ليس أسوأها ولا أقبحها. ونشر ديكارت في سنة 1641 كتاب "تأملات في الفلسفة الأولى" باللغة اللاتينية وفيه يبرهن على وجود الله وخلود الروح. ولقد كانت آخر مؤلفات الفيلسوف "رسالة في أهواء النفس" نشرت عام 1649.
    سافر إلى السويد بدعوة من الملكة كرستين ليلقنها بنفسه فلسفته ولم يكن الجو هناك يلائم صحته. وكانت الملكة هناك قد حددت الساعة الخامسة صباحا وقتا للتحدث معه في الفلسفة وكانت تلك الساعة المبكرة شاقة جدا على الفيلسوف، فأصيب بالتهاب رئوي وتوفي صباح 11 شباط من عام 1650.
    يعارض ديكارت الكثير من أفكا أسلافه ، ففي مقدمة عمله – عاطفة الروح – يذهب بعيدا للتأكيد أنه سيكتب في هذا الموضوع حتى لو لم يكن أحد سبقه لطرحه ، بالرغم من هذا فإن العديد من الأفكار توجد بذورها في الأرسطية المتأخرة و الرواقية في القرن السادس عشر أو في فكر أوغستين .
    و يعارض ديكارت هذه المدرسة في نقطتين أساسيتين و هما :
    ** أولا يرفض تقسيم الأجسام الطبيعية إلى مادة و صورة كما تفعل معظم الفلسفات اليونانية
    ** ثانيا ير فض الغايات و الاهداف ، سواء كانت غاية ذات طبيعة إنسانية او إلهية لتفسير الظواهر .
    اما في الإلهيات فهو يدافع عن الحرية المطلقة لفعل الله أثناء الخلق .
    و لقد أسهم ديكارت في الشك المنهجي حيث استهدف في شكه الوصول إلى اليقين و أسباب الشك لديه أنه يلزم أن نضع موضع الشك جميع الأشياء بقدر الإمكان ، و يبرر الشك أنه تلقى الكثير من الآراء الباطلة و حسبها صحيحة فكل مل بناه منذ ذلك الحين من مبادئ على هذا القدر من قلة الوثوق لا يكون إلا مشكوكا فيها إذن يلزم أن نقيم شيئا متينا في العلوم أن نبدأ بكل شيء من جديد و أن نوجه النظر إلى الأسس التي يقوم عليها البناء ، مثال المعطيات الخاصة للحواس ، فالحواس تخدعنا احيانا و الأفضل الا نثق ها أما الأشياء العامة كالعيون و الرؤوس و الأيدي التي يمكن ان تتألف منها الخيالات يمكن ان تكون هي نفسها خيالية محضة
    يعد رينييه ديكارت واحدا من أهم الفلاسفة الغربيين في القرون القليلة الماضية . و خلال فترة حياته كان ديكارت مشهورا كفيزيائي و فيزيولوجي ورياضي ولكن الجانب الفلسفي كان هوالجانب الأكثر ظهورا لديه فهو كثيرا ما يقرأ له فيه إلى اليوم فقد حاول إعادة الفلسفه في اتجاه جديد,مثلا: فلسفته رفضت قبول مدرسة ارسطو والتقاليد التي سادت الفكر الفلسفي طوال فترة العصور الوسطى.و قد حاولت الاندماج الكامل مع الفلسفه والعلوم "الجديدة" . و قد عمل ديكارت كذلك لتغيير العلاقة بين الفلسفه واللاهوت.هذه التوجهات الجديدة أدت إلى تقدم فلسفة ديكارت لتكون ثوريه الشكل.
    ومن أفكار ديكارت الفلسفية الاكثر انتشارا هي منهجه في الشك ، "أنا أشك إذن فأنا موجود." هذه يشمل جانبا اساسيا من طريقة ديكارت الفلسفية '. كما ذكرنا للتو فقد رفض قبول سلطة الفلاسفه السابقين ، بل رفض كذلك قبول شروحات من عندهم إيمان بها,ففي البحث عن اساس فلسفة ما فمن الممكن أن ترفض بعض الأشياء,إلى أن تحل الثقة بوضوح وجلاء يتضح بما لا يدع مجالا للشك. وبهذه الطريقة يرمي ديكارت القشور بعيدا وهي المعتقدات والآراء التي كدرت رؤيته للحقيقة.
    المهمة التالية هي اعادة تشكيل معرفتنا قطعة قطعة ،هذا في اي مرحلة يمكن للشك فيها أن يساورنا، ويثبت ديكارت هنا انه هو نفسه شئ مختلف عن تفكيره, فالتفكير (العقل) يختلف تماما عن جسده. ويتبنى ديكارت منهج الشك في أمور أخرى مثل وجود إله ووجود وطبيعه والعالم الخارجي وهلم جرا. والمهم في هذا لديكارت أنه يبين أولا ان الوصول للمعرفة أمر ممكن ، (وبالتالي فان المتشككين على خطأ) ، وثانيا وهو الوجه الأخص بالناحية الرياضية هو أن أساس المعرفه العلميه للعالم المادي ممكن.
    ديكارت كان عالما مؤثرا ،رغم دراسته في الفيزياء وغيرها من العلوم الطبيعية غير أن تأثيره فيها كان اقل بكثير مما هو في الناحية الرياضية والفلسفيه. طوال القرون السابع والثامن عشر كان شبح ديكارت الفلسفي دائما حاضرا. فمثلا كان لوك ، هيوم ،يبنيز مضطرون إلى التشابك الفلسفي الفكري مع هذا العملاق.لهذه الاسباب ، ديكارت غالبا ما كان يسمى "أبو الفلسفه الحديثة".
    avatar
    ola seso 61
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى
    الجوزاء الماعز
    المشاركات : 57
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالبه بكليه اداب قسم علم اجتماع
    مزاجك :
    تقييم المستوي : 7
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 33220
    تاريخ التسجيل : 13/10/2008

    تقرير بمشاركه سيئه رد: مكتبه كليه اداب

    مُساهمة من طرف ola seso 61 في الخميس 16 أكتوبر - 18:27

    التفكير العميق كان الهواية المفضلة لفيلسوفنا الفرنسي رينيه ديكارت. لقد كانت بنيته الجسدية نحيلة ونشاطه العقلي استثنائيا، وقد منحه مدرسوه امتيازات لم يحصل عليها غيره من التلامذة تقديراً لما كان يتمتع به من ذكاء غير عادي وقدرة عجيبة على التفكير المنطقي والتحليل.

    هذا الشاب المفكر لم يعتبر شيئاً من المسلـّمات التي لا تقبل النقاش. إذ كان يقوم بإخضاع كل ما يقع ضمن دائرة تجربته إلى التحليل الفكري الدقيق في محاولة جادة لفهم طبيعة ذلك الشيء بكل ما أوتي من ملكات عقلية وقدرات استنتاجية.

    وُلد ديكارت في العام 1596 حيث لم يكن الناس يعرفون آنذاك الشيء الكثير عن العلوم والرياضيات. لقد كان مهووساً بالرياضيات وعلم الحساب، وقد ساهم مساهمة فعالة في بعض الأفكار والأساليب العصرية سواء في علم الحساب أو الجبر أو الهندسة. (مع أن علماء الغرب أخذوا الجبر أصلا عن الرياضي المسلم محمد بن موسى الخوارزمي. وكلمة الجبر مأخوذة من رسالة وضعها الخوارزمي بعنوان: حساب الجبر والمقابلة.)

    عندما ذهب ديكارت في مطلع شبابه إلى باريس اعتراه الملل من بهرج المدينة فاعتكف لسنتين كاملتين يدرس هذه العلوم. بعد ذلك اكتشف رفاقه مخبأه فأفسدوا عليه خلوته ولذلك قرر مغادرة المدينة وعمل جندياً في الجيش وحارب في معارك مختلفة لعدة سنين.



    في هولندا تمكن من حل مسألة حسابية وضعها أحد الرياضيين (علماء الرياضيات) في الساحة العامة كتحدٍ لكل من يمر بتلك الساحة، وبذلك اكتسب صداقة الرياضي. وفي بفاريا (ألمانيا) اكتشف ذات يوم أنه سيكون فيلسوفاً ولن يبقى جنديا بعد ذلك.

    أمضى ديكارت بعض الوقت في التنقل والأسفار وظل مع ذلك يتأمل في عقله كل ما يعرض له أو تقع عليه عينه من أشياء: قوانين الأرقام وقوانين الفكر وطبيعة الله والإنسان. بعد ذلك توجه ثانية إلى باريس، لكن رفاقه لم يتركوه وشأنه. بل حتى أنهم كانوا يفاجئوه في الصباح عندما كان لا يزال في سريره غارقاً في لجج التفكير أو منهمكاً في تدوين الملاحظات.

    حاول العودة إلى عمله الأول كجندي ولكن لم يتسنَ له ذلك فلجأ إلى هولندا حيث عاش وعمل لعشرين سنة متنقلا من مكان إلى آخر لا يعرف مكان إقامته سوى قلة قليلة ممن يثق بهم من أصدقاء أوفياء. وهكذا استطاع أن يتعمق في التفكير وينجز الكثير.

    من الرياضيات تحول ديكارت إلى العلوم فدرس الفيزياء وعلم وظائف الأعضاء وقام باستحداث نظام كامل متكامل من علم الفلك. لكن شهرته قامت على كونه أحد أبرع علماء الرياضيات في التاريخ، بل وقد أصبح معلماً لعدد غير قليل من الفلاسفة.

    كان ديكارت يعتقد أن الفلسفة التي اعتبرها الإعتقاد بالطبيعة والإنسان والله يجب أن لا تقوم على أساس الإيمان بل على أساس الفكر، معتبراً التفكير هو أنسب السبل لمعرفة الحقيقة تماماً كما أن الخط المستقيم هو أقصر مسافة بين نقطتين.

    كان يسأل نفسه: "كيف أعرف أن لدي يدين وقدمين؟ وكيف أعرف أن الطاولة موجودة؟" ويجيب نفسه بالقول: "لا أعرف أياً من هذه الأشياء لكنني أعرف بأنني أفكر بها. وأما أشهر أقواله فهو "أنا أفكر ولذلك أنا موجود" الذي شاع لدرجة أنه أصبح مثلا. وهذا القول بالذات كان نقطة الأساس والمرتكز المحوري لفلسفته.

    لقد ظن ديكارت أنه من ذلك المنطلق يمكنه البرهنة على وجود الله وحل أكثر المسائل استعصاءً .

    اشتهرت فلسفة ديكارت أثناء حياته وبعد موته بسنين مع أنها تبدو الآن كلاسيكية الطابع وعليها غبار من سنين. لقد اعترضت الكنيسة على الكثير من نظرياته مع أنه بقي كاثوليكياً ملتزماً. لكنه كان يلزم الحذر وقد جنـّب نفسه مشاكل كثيرة.

    من بين تلاميذه كانت كريستينا ملكة السويد، وكانت قد أقنعته كي يترك هولندا ويأتي إلى بلاطها فلبى طلبها لكنه مرض بعد ذلك بفترة قصيرة وتوفي في عام 1650.

    يعتبر ديكارت أبا الفلسفة العصرية لأن تأثيره كان كبيراً على المفكرين الذين أتوا من بعده
    avatar
    ola seso 61
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى
    الجوزاء الماعز
    المشاركات : 57
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالبه بكليه اداب قسم علم اجتماع
    مزاجك :
    تقييم المستوي : 7
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 33220
    تاريخ التسجيل : 13/10/2008

    تقرير بمشاركه سيئه ديكارت

    مُساهمة من طرف ola seso 61 في الخميس 16 أكتوبر - 18:29

    برع الفيلسوف الفرنسي ديكارت رينيه في علوم كثيرة كان من أهمها علم نشأة الكون حيث وضع فكرة جديدة عن التطور الطبيعي للنظام الشمسي. وقد اعتقد أن دورات الجسيمات هي الشكل الرئيسي لحركة المادة الكونية،

    وأنها تحدد بناء العالم وأصل الاجرام السماوية. وقد أعطت فرضيته دفعة لتقدم الجدل، برغم أن النمو عنده كان لا يزال مفهوما آليا. ورأي ديكارت في المادة أو المتجسد قام على بحوثه الرياضية والفيزيائية. فقد وحد ديكارت بين المادة والامتداد أو المكان. وافترض أن الامتداد وحده لا يعتمد على أي عنصر ذاتي، وأنه مشروط بالخواص الضرورية للجوهر المتجسد. ومهما يكن فإن النزعة الثنائية ترتبط بفيزياء ديكارت المادية. وقطع بأن العلة المشتركة للحركة هي الله. لقد خلق الله المادة مع الحركة والسكون، واحتفظ بالكم نفسه للحركة والسكون في المادة. وجاء مذهب ديكارت في الانسان ثنائيا بالمثل. فقد آمن بأن هناك آلية جسمانية لا نفس فيها ولا حياة، تتحدد في الانسان بنفس مريدة وعاقلة. والجسم والنفس المتغايران يتفاعلان عن طريق عضو خاص هو ما يسمى بالغدة الصنوبرية. ووضع ديكارت في مجال علم الفسيولوجيا بناء ردود الأفعال الحركية، وتعد هذه وصفا من أقدم أوصاف الأفعال المنعكسة. ومهما يكن فإن فسيولوجيا ديكارت المادية تتعارض مع أفكاره عن النفس اللامادية. ففي مقابل الجسم الذي تكمن ماهيته في الامتداد، تقوم ماهية النفس في الفكر. وقد اعتبر ديكارت أن الحيوانات لا تزيد عن آلة متطورة خالية من النفس والقدرة العقلية. وقد حدد ديكارت، على غرار فرانسيس بيكون الغاية القصوى للمعرفة بأنها تحكم الانسان في قوى الطبيعة، واكتشاف واختراع الأجهزة الفنية، وادراك العلل والمعلولات وتحسين ماهية الانسان. والانسان «كي يحقق هذه الغاية عليه أن يرفض الإيمان بأي شيء؛ إلا أن تثبت البرهنة عليه بشكل كامل». ولا يتضمن عدم الإيمان هذا أن الوجود كله لا يمكن معرفته، بل هو منهج لاكتشاف البداية الأصلية غير المشروطة في المعرفة التي حددها ديكارت بأنها «أنا أفكر إذن أنا موجود». وقد استخدم ديكارت هذه الصيغة لاستنباط وجود الله ثم استنباط واقعية العالم الخارجي. وكان ديكارت في مبحث المعرفة مؤسس المذهب العقلاني الذي صدر عن فهمه الأحادي الجانب للطبيعة المنطقية للرياضيات. فقد اعتقد ديكارت أن الطبيعة العامة والضرورية للمعرفة الرياضية مستمدة من طبيعة المخ. ومن ثم نسبت قوة خاصة في فعل المعرفة إلى الاستنباط القائم على البديهيات الصادقة المستوعبة بشكل حدسي. وكان لمذهب ديكارت في الصدق المباشر للوعي الذاتي وللأفكار الفطرية (التي أدرج ضمنها فكرته عن الله وعن الجوهرين الروحاني والجسماني) تأثير لاحق على المدارس المثالية.
    avatar
    ساركوزي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    المشاركات : 34
    المهنه :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 33030
    تاريخ التسجيل : 01/11/2008

    تقرير بمشاركه سيئه رد: مكتبه كليه اداب

    مُساهمة من طرف ساركوزي في الخميس 6 نوفمبر - 15:54

    شكرا يا علا علي المكتبة القيمة دي
    بس بصراحة أنا ماقريتش غير عن ديكارت ,هي الولية بتاعة السويد دي اللي جابتله الكافية ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    avatar
    ola seso 61
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    انثى
    الجوزاء الماعز
    المشاركات : 57
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالبه بكليه اداب قسم علم اجتماع
    مزاجك :
    تقييم المستوي : 7
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 33220
    تاريخ التسجيل : 13/10/2008

    تقرير بمشاركه سيئه رد: مكتبه كليه اداب

    مُساهمة من طرف ola seso 61 في الجمعة 16 يناير - 0:49

    العفو يا ساركوزي والله انا جاتلي عقده منو اصلا حتى اسئله الامتحان عنو جت صعبه

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 17 نوفمبر - 20:26